السيد حامد النقوي
271
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى تاويل هذا الحديث فذهبت الخوارج و من قال بقولهم الى انّه أراد بقوله و على بابها الرفيع الباب من العلو علىّ بمعنى العالى لا الاسم العلم الذى كان المرتضى رضوان اللَّه عليه مسمّى به يقال شىء عال و علىّ و باب عال و علىّ مثل سامع و سميع و عالم و عليم و قادر و قدير و انما أرادوا بذلك الوقيعة فى المرتضى رضوان اللَّه عليه و الحطّ عن رتبته و هيهات لا يخفى على البصر النهار ازين عبارت تصديق آنچه نحيف معروض نمودم در نهايت وضوح و طهور و سطوع و سقورست و بعد ازين نزد ناظر لبيب ريبى نمىماند درين كه اعور افجر بسبب ارتكاب اين تاويل ضئيل از زمرهء مسلمين خارج و در زرافه خوارج و اتباع ايشان داخل و مارجست فالويل كل الويل للاعور البادى العوار حيث آثر الانحياز الى كلاب النار و جمع بين النار و العار حين هرّ بهذا الهراء الواضع الشنار و رام مع عوره اطفاء الحق السّاطع الانوار و هيهات لا يخفى على البصر النّهار دوم آنكه بنا بر اين تاويل تخطيه فهم تمامى مردم لازم مىآيد زيرا كه عنقريب از افادهء علامهء محمد بن اسماعيل بن صلاح الامير انشاء اللَّه القدير خواهى دانست كه اين تاويل ضئيل خلاف ما فهمه الناس اجمعون مىباشد و ازينجا ظاهر مىشود كه اعور افجر كه تجويز اين تاويل باطل در حديث مدينة العلم مىنمايد از آدميّت بمراحل قاصيه و منازل شاسعه دور مىباشد و لعمرى ان العاقل المعاش لو رأى خرافات هذا الاعور الكثير الوسواس * بادنى الابصار و الابناس * لايقن بخروجه من جملة اشباه النّاس * فضلا عن الناس * و لتلا فى التعوذ منها سورة النّاس * سوم آنكه بنا بر اين تاويل ضئيل بالخصوص تسفيه و تجهيل اكابر علما و محدثين و اعاظم كملا و منقدين سنيّه لازم مىآيد زيرا كه جماعات كثيره و زرافات وفيرهءشان اين حديث را از مناقب جناب امير المؤمنين عليه السّلام شمرده و در كتب دينيّه و اسفار يقينيّه و منشورات رائقه و منظومات فائقه خود بعنوانات شتى و اساليب مختلفه اطهار بودن اين حديث مشتمل بر فضل آن جناب كردهاند پس چگونه عاقلى از سنيه راضى خواهد شد كه اين همه كملاء احبار و نبهاء كبار را در فهم اين حديث شريف غلط صريح و وهم فضيح رخ نمود كه لفظ على را كه بمعنى مرتفع بود نام جناب امير المؤمنين عليه السّلام فهميدند و اين حديث را از راه سوء فهم و ازدحام وهم در مناقب آن جناب قرار دادند آرى اعور كه در هوس ابطال احتجاج بيچاره روافض دين و ايمان خود را نيز باختن آسان مىداند اگر اين كلام را به حد تصريح برساند عجبى نيست ليكن ديگر عقلاى اهل سنت اگر بهره از بصيرت خواهند داشت كى اين اعور افجر را از قوارع زجر و ملام خواهند گذاشت بار إلها مگر آنكه اين اعور ابتر را مثل اعمى دانسته تلاوت آيه لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ *